عالم التدوين الألكتروني: التدوين في العصر الحالي عبر الأنترنت
29 أبريل 2014

التدوين في العصر الحالي عبر الأنترنت


ظهر مصطلح التدوين في السنين الأخير بشكل ملحوظ ومكثف ، وعمدت عدة فضائيات إعلامية ومنابر إخبارية وصحفية وحلقات تلفزيونية إلى التسويق له ، والتعريف به ، واستعراض أبطاله ، ومخترعوه ، فمتى كانت البداية الحقيقية للتدوين ، ومن هم رواده ، وما هي مواقع التدوين الفاعلة في الساحة ، أسئلة نحاول الإجابة عليها قدر الإمكان في هدا المقال.
ما هي المدونة ؟
المدونة أو Blog هي موقع إلكتروني شخصي يفسح المجال لكل الناس بالتعبير عن ذاتهم ، بعيدا عن المراقبة والحجب ، ويستطيع أن يجعل المرء يساير الأحداث من خلال التعليق على ما يحدث في العالم ، في سطور ، في مدونته الشخصية ، غالبا ما يكون هدا الحدث ، فضائح لزعماء أو مقابلة كرة القدم عالمية ، أو حفل سنوي ، أو جائزة عالمية أو تسجيل موقف متعاطف أو معارض مع حدث من القضايا في المنطقة بشكل عام.
ماهي أنواع المدونات المتواجدة في شبكة الانترنيت ؟
بطبيعة الواقع ، وبخلافه ، تختلف المدونات ، فهناك مدونات تختص في مجال معين ، مثلا سياسية ، وهناك مدونات شخصية التي تحكي عن قضاء المدون ليومه ، وهناك مدونات الشركات الكبرى التي تطرح فيها ، ومن خلالها جديدها ، وأخر حصرياتها ومستجدات ها ، هناك أيضا مدوناتvblog  التي تختص في طرح الفيديوهات والتعليق عليها بغية إحراج واستفزاز أصحابها.
هل هناك فعلا ، عالم التدوين blogosphère؟
من المؤكد دلك ، فهناك خدمة مجانية اسمها blogrolls  ، تتيح للمدونين ربط مدوناتهم بعضها ببعض ، مما يتيح المجال لتبادل التعليقات والكتابة ، بالغالب هده الخدمة تستخدم من قبل مراكز استطلاع الرأي لدراسة وجهات النظر ومعرفة الآراء بحق قضايا معينة مثل الانتخابات وغيرها.
هل هناك شعبية للمدونات لدى الشعوب العربية ؟
لقد أكد الكثير من باحثي علم الاجتماع ، وعلم النفس ، أن سياسة تكميم الأفواه التي تنتهجها أنظمة الطغيان والاستبداد ، فسحت المجال ، وأوجدت المتنفس والفراغ ، والمكان ، أمام هؤلاء الشباب للتعبير عن رأيهم من خلال هده المدونات ، الغير مراقبة في غالب الأحوال ، والتي يسهل الكتابة فيها بأسماء مستعارة وما شابه دلك ، ومن هنا ، كانت الشرارة الأولى لانطلاقها مع خدمة TWITTER  في العام 2006 ، حيث حظيت هده الخدمة الفريدة من نوعها باحترام الكثير.
هل هناك عواقب قانونية في حالة التدوين ؟
ما من شك ، أن التدوين هو ضرورة ملحة في هدا الوقت ، لكن الأمر لا ينبغي أن يتم تجاوزه ، فهناك محددات وشروط يجب مراعاته ، وعدم القفز عليها ، وتجاوزها بحال ، فمثلا سياسة التشهير والقذف والسب بحق الأشخاص والمسئولين الحكوميين ، والافتراء بدون أدلة يعتبر من الأمور التي يحاكم عليها القانون بقسوة ، وبدون رحمة ، وما يترتب على دلك من تشهير وتشويه وتوسيخ لسمعة الأفراد.

هل هناك شيء اسمه التدوين المصغر ؟
عندما انطلق موقع TWITTER عام 2006 وبإستراتيجيته تلك ، التي تسمح بالتعليق على الأحداث العالمية في حدود 140 حرف كان دلك هو الخطوة الأولى في هدا الاتجاه والمسار ، وأهميته تتجلى في كونه لا يأخذ من الوقت طويلا ، حيث يستطيع الشخص ، وهو على  الحافلة في ظرف دقيقة التعليق على حدث معين ومراسلة أصدقائه ، وتبادل دلك مع العديد من المهتمين بدلكم الشأن.
ما هي المواقع الأكثر شعبية وتقديما لخدمة التدوين ؟
كما هو معلوم ، يتصدر القائمة الغول الأمريكي Google عبر خدمة BLOGGER التي تتيح للملايين في العالم فتح مدونات بسهولة تامة ولا يستغرق الأمر سوى بضع دقائق ، هناك أيضا موقع JOOMLA ، وكداك WORDPRESS  وموقع Facebook  و Twitter ، والكثير ، لكن يبقى ما تم ذكره سالفا ، في المقدمة ، وتدار عليه حلقة التدوين أساسيا على الصعيد العالمي.

1 التعليقات: